وقال : عند تصحيح الضمائر ، تغفر الكبائر ، وإذا عزم العبد على ترك الآثام ، أتته الفتوح « 1 » .
وقال : ينبغي للمؤمن أن يكون أشدّ حفظا للسانه منه لموضع قدميه « 1 » .
وقال : يا بنيّ ، لا تقتدي « 2 » بمن لا يخاف اللّه بظهر الغيب ، ولا يعفّ عن العيب ، ولا يصلح عند الشّيب .
وقال : قاتل هواك أشدّ ممّا تقاتل عدوّك « 3 » .
وقال : إن كنت تطلب من الدنيا ما يكفيك ، فأدنى ما فيها يجزيك ، وإن كان لا يغنيك ما يكفيك ، فليس فيها شيء يغنيك « 4 » .
وقال : نعمة اللّه فيما زوى عنّي من الدنيا أعظم عليّ من نعمته فيما أعطاني منها ، إنّي رأيته أعطاها قوما فهلكوا « 5 » .
وقال : أفضل خصلة ترجى للمؤمن ، أن يكون أشدّ الناس خوفا على نفسه ، وأرجاه لكلّ مسلم « 6 » .
وقال يحيى بن أبي كثير : دخل سليمان بن عبد الملك المدينة حاجّا ، فقال : هل بها رجل أدرك من الصحابة أحدا ؟ قالوا : نعم ، أبو حازم ، فأرسل إليه ، فلمّا أتاه قال : يا أبا حازم ، ما هذا الجفاء ؟ قال : وأيّ جفاء رأيت منّي يا أمير المؤمنين ؟ قال : أتاني وجوه الناس ، ولم تأتني ! قال :
واللّه ، ما عرفتني قبل هذا ، ولا أنا رأيتك ، فأيّ جفاء رأيت ؟ فالتفت سليمان إلى ابن شهاب الزّهري فقال : أصاب الشيخ ، وأخطأت أنا ، ثم قال : يا أبا
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : 3 / 230 .
( 2 ) كذا في الأصل وحلية الأولياء 3 / 230 ، وفي مختصر تاريخ دمشق 10 / 74 :
« لا تقتدين » .
( 3 ) حلية الأولياء 3 / 231 .
( 4 ) حلية الأولياء 3 / 232 و 238 .
( 5 ) حلية الأولياء 3 / 233 ، وتهذيب الكمال 11 / 276 .
( 6 ) حلية الأولياء 3 / 233 .