( 238 ) صالح بن مهران « * »
أبو سفيان « 1 » . كان يقال له : الحكيم .
قال سليمان الشاذكوني : ما رأيت أورع من أبي سفيان .
وقال : محمد بن عاصم : سمعت أبا سفيان يقول : ليستيقن الناس أنّهم لا يرون في الإسلام فرحا « 2 » .
وكان يقول : كلّ صاحب صناعة لا يقدر أن يعمل في صناعته إلّا بآلة ، وآلة الإسلام العلم . وإذا رأيت العالم لا يتورّع في علمه فليس لك أن تأخذ عنه « 2 » .
وكان يقول : وضعوا مفاتيح الدّنيا على الدّنيا فلم تنفتح ، فوضعوا عليها مفاتيح الآخرة فانفتحت « 2 » .
وقال محمد بن عاصم : سمعت أبا سفيان يقول : الورع ورعان : ورع صواب ، وورع أحمق . فالصواب أن تقول للرجل : من أين جئت ؟ فيقول :
من السّوق . والورع الأحمق أن تقول للرجل : من أين جئت ؟ فيقول : من المسجد إن شاء اللّه .
وكان يقول : كلّ عمل [ يعمل ] لغير اللّه فهو ذنب على عامله ، والإخلاص : اليقين « 2 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
* * *
هامش
( * ) ترجمته في : حلية الأولياء 10 / 391 .
( 1 ) في الأصل : « أبو سليمان » وهو تحريف .
( 2 ) حلية الأولياء 10 / 391 .