قال عاصم : كان لأبي وائل خصّ من قصب هو فيه وفرسه ، فكان إذا غزا نقضه وتصدّق به ، وإذا قدم بناه « 1 » .
وقال إبراهيم النّخعي : ما من قرية إلّا وفيها من يدفع عن أهلها به ، وإنّي لأرجو أن يكون أبو وائل منهم « 2 » .
وقال الأعمش : قال لي أبو وائل : يا أعمش ، أسمع الناس يقولون :
الدانق [ والقيراط ] ! الدانق أكثر أو القيراط ؟ « 3 » .
وقال عاصم : كان أبو وائل إذا خلا نشج ، ولو جعلت له الدنيا على أن يفعل ذلك وأحد يراه لم يفعل « 4 » .
وقال عمرو بن قيس : كان شقيق يدخل المسجد فيصلّي ، فينشج كما تنشج المرأة « 5 » .
وقال سعيد بن صالح : رأيت أبا وائل يسمع النّوح ويبكي « 6 » .
وقال الأعمش : قال أبو وائل : إنّ أهل بيت يضعون على مائدتهم رغيفا حلالا لأهل بيت غرباء « 7 » .
وقال مغيرة بن مقسم : كان إبراهيم التّيميّ يذكّر في منزل أبي وائل ، وكان أبو وائل ينتفض انتفاض الطّير « 8 » .
وقال عاصم : كان عطاء أبي وائل ألفين ، فإذا خرج أمسك ما يكفي أهله سنة ، وتصدّق بما سوى ذلك « 9 » .
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد 6 / 101 ، وتاريخ بغداد 9 / 270 .
( 2 ) الحلية 4 / 105 ، ومختصر تاريخ دمشق 10 / 328 .
( 3 ) تاريخ بغداد 9 / 270 ، ووفيات الأعيان 2 / 477 .
( 4 ) المعرفة والتاريخ 2 / 576 ، والحلية 4 / 101 .
( 5 ) صفة الصفوة 3 / 29 .
( 6 ) طبقات ابن سعد 6 / 101 ، والحلية 4 / 101 .
( 7 ) الحلية 4 / 103 ، وصفة الصفوة 3 / 29 .
( 8 ) طبقات ابن سعد 6 / 99 ، والسير 4 / 165 .
( 9 ) الحلية 4 / 101 ، ومختصر تاريخ دمشق 10 / 329 .