الرّحم ، فهل أنتم منتهون ؟ « 1 » .
وقال شبابة : دخلت على شعبة في يومه الذي مات فيه ، وهو يبكي فقلت : ما هذا الجزع يا أبا بسطام ؟ أبشر ، فإنّ لك في الإسلام موضعا .
فقال : دعني ، فلوددت أنّي وقّاد حمّام ، وأنّي لم أعرف الحديث « 2 » .
وقال أبو قطن : سمعت شعبة يقول : ما شيء أخوف عندي من أن يدخلني النار من الحديث « 3 » .
وقال شعبة : لولا المساكين ما حدّثت ، فإنّي أحدّث ليعطوا . وكان يسأل لنسوة ضعاف « 4 » .
وتوفّي بالبصرة في أوّل سنة ستين ومائة ، وله سبع وسبعون سنة « 5 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
* * *
هامش
( 1 ) الحلية 7 / 156 .
( 2 ) الحلية 7 / 156 ، وفي السير 7 / 213 القسم الأخير من الخبر .
( 3 ) الحلية 7 / 156 ، والسير 7 / 213 .
( 4 ) الحلية 7 / 157 .
( 5 ) تاريخ بغداد 9 / 266 ، وصفة الصفوة 3 / 350 . وفي طبقات ابن سعد : 7 / 281 ، والمعارف : 501 : « توفي وهو ابن خمس وسبعين سنة » .