( 195 ) سهيل بن عمرو « * »
هو أبو يزيد ، سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ ، من بني عامر ابن لؤي القرشي .
أسر يوم بدر مشركا وفدي ، وهو الذي تولّى المصالحة على القضيّة التي كتبت بالحديبية ، وأقام على دينه إلى يوم الفتح . وكان ابنه عبد اللّه من المهاجرين الأوّلين ، فبعث إليه يسأله أن يستأمن له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم الفتح ، فأمّنه ، ثم خرج مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى حنين وهو على شركه ، فأسلم بالجعرانة « 2 » .
وهو الذي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم الحديبيّة لمّا أقبل من مكّة « من هذا ؟ » ، فقالوا : سهيل بن عمرو ، فقال : « سهل لكم أمركم » « 3 » .
وفيه وفي الحارث بن هشام وصفوان بن أميّة نزل قوله تعالى :
لَيْسَ
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 5 / 453 ، و 7 / 404 ، نسب قريش : 417 ، طبقات خليفة : 26 ، 300 ، تاريخ خليفة : 82 ، 90 ، التاريخ الكبير : 4 / 103 ، المعارف : 284 ، الجرح والتعديل : 4 / 245 ، الاستيعاب : 2 / 669 ، صفة الصفوة : 1 / 731 ، جامع الأصول : 14 / 206 ، أسد الغابة : 2 / 480 ، تهذيب الأسماء واللغات : 1 / 239 ، مختصر تاريخ دمشق : 10 / 230 ، تاريخ الإسلام :
2 / 26 ، سير أعلام النبلاء : 1 / 194 ، الوافي بالوفيات : 16 / ت 35 ، العقد الثمين : 4 / 624 ، تهذيب التهذيب : 4 / 264 ، الإصابة : 3 / 146 ، كنز العمال :
13 / 430 ، شذرات الذهب : 1 / 30 .
( 2 ) الجعرانة : ماء بين الطائف ومكة . معجم البلدان : ( الجعرانة ) .
( 3 ) رواه أحمد في مسنده : 4 / 330 ، والبخاري : ( 2731 - 2732 ) في الشروط ، باب : الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد : 6 / 146 .