وأطول » . ثم قال :
وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا
[ الإسراء :
21 ] « 1 » .
رحمة اللّه عليه .
( 180 ) زبيد بن الحارث اليامي « * »
أبو عبد الرحمن « 2 » ، من تابعي الكوفة . أدرك جماعة من الصحابة ، منهم عبد اللّه بن عمر ، وأنس بن مالك .
قال إسماعيل بن حمّاد : كنت إذا رأيت زبيدا مقبلا من السوق رجف قلبي « 3 » .
وقال شعبة : ما رأيت رجلا خيرا وأفضل من زبيد « 4 » .
وقال الأشعث بن عبد الرحمن بن زبيد عن أبيه : كان زبيد قد قسم علينا الليل أثلاثا ؛ ثلثا عليه ، وثلثا عليّ ، وثلثا على أخي ؛ فكان زبيد يقوم ثلثه ، ثم يضربني برجله ، فإذا رأى منّي كسلا قال : نم يا بنيّ ، فأنا أقوم عنك ، ثم يجيء إلى أخي فيضربه برجله ، فإذا رأى منه كسلا قال : نم
هامش
( 1 ) رواه أبو نعيم في الحلية 4 / 204 ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7 / 49 وقال :
« رواه الطبراني ، وفيه أبو الصباح عبد الغفور وهو متروك » .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 6 / 309 ، طبقات خليفة 162 ، التاريخ الكبير 3 / 450 ، التاريخ الصغير 1 / 315 ، الجرح والتعديل 3 / 623 ، حلية الأولياء 5 / 29 ، صفة الصفوة 3 / 98 ، تهذيب الكمال 9 / 289 ، تارخ الإسلام 5 / 69 ، سير أعلام النبلاء 5 / 296 ، ميزان الاعتدال 2 / 66 ، الوافي بالوفيات 14 / ت 246 ، تهذيب التهذيب 3 / 310 ، شذرات الذهب 1 / 160 .
( 2 ) ويقال : أبو عبد اللّه . تهذيب الكمال 9 / 290 .
( 3 ) تاريخ الإسلام 5 / 70 ، وفي الحلية 5 / 29 : « وجف قلبي » .
( 4 ) الحلية 5 / 29 ، وسير أعلام النبلاء 5 / 296 .