حرف الذال
لم يرد فيه إلا اسمان : أحدهما أبو ذرّ الغفاريّ ، والآخر ذو النّون المصري ، وكان من حقّ أبي ذرّ أن نكتبه في حرف الجيم لأنّ اسمه جندب ، وإنّا كتبناه في حرف الذال لأنّه اشتهر بكنيته ، واختلف أيضا في اسمه ؛ ولأنّ حرف الذال لم يرد فيه إلا ذو النون المصري .
( 165 ) أبو ذرّ الغفاريّ « * »
قد اختلف في اسمه واسم أبيه ونسبه ؛ والمشهور الكبير « 1 » أنه جندب ابن جنادة ، أسلم قديما ؛ وقيل بعد ثلاثة ، وقيل بعد أربعة ، وقيل : كان خامسا ثم رجع إلى بلاد قومه بعد ما أسلم ؛ فأقام بها حتى مضت بدر وأحد والخندق ، ثم قدم على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم المدينة فصحبه إلى أن مات .
ثم خرج بعد وفاة أبي بكر إلى الشام ، فلم يزل بها حتى ولي عثمان ، فاستقدمه لشكوى معاوية منه ، وأسكنه الرّبذة « 2 » فمات بها . وصلّى عليه عبد اللّه بن مسعود .
هامش
( * ) ترجمته في : مسند أحمد 5 / 144 ، طبقات ابن سعد 4 / 219 ، طبقات خليفة ص 31 ، التاريخ الكبير 2 / 221 ، المعارف ص 252 ، أنساب الأشراف 5 / 52 ، تاريخ الطبري 4 / 283 ، المعجم الكبير للطبراني 2 / 147 ، المستدرك 3 / 337 ، الحلية 1 / 156 ، الاستيعاب 1 / 252 و 4 / 1652 ، صفة الصفوة 1 / 584 ، جامع الأصول 9 / 50 ، أسد الغابة 1 / 301 و 5 / 186 ، طبقات علماء الحديث 1 / 82 ( ت 7 ) ، مختصر تاريخ ابن عساكر 28 / 276 ، تهذيب الكمال 33 / 294 ، مجمع الزوائد 9 / 327 ، تهذيب التهذيب 12 / 90 ، الإصابة 7 / 60 ، طبقات الشعراني 1 / 25 ، كنز العمال 13 / 311 ، شذرات الذهب 1 / 39 .
( 1 ) كذا في الأصل ( أ ) ولعل الصواب « الكثير » .
( 2 ) الرّبذة : من قرى المدينة على ثلاثة أيام ، قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكة ، وبهذا الموضع قبر أبي ذر الغفاري . معجم البلدان 3 / 24 .