( 154 ) خليد بن عبد اللّه العصريّ « * »
وعصر بطن من عبد القيس ، وهو من علماء البصرة وعبّادها ، تابعيّ .
روى عن أبي الدرداء .
قال قتادة : جاء خليد العصري يوم الجمعة فأخذ بعضادتي الباب فقال :
يا إخوتاه ! هل منكم من أحد إلا يحبّ أن يلقى حبيبه ؟ ألا فأحبّوا ربّكم عزّ وجل ، وسيروا إليه سيرا كريما . وفي رواية سيرا جميلا « 1 » .
وقال ثابت البناني : كان خليد العصري يأمر بيته فيقمّ ، ثم يأمر بوسادتين ، ثم يغلق بابه ، ثم يقعد على فراشه فيقول : مرحبا بملائكة ربّي ، أما واللّه لأشهدنّكم اليوم خيرا ، خذوا : بسم اللّه ، وسبحان اللّه ، والحمد للّه ، عامّة يومه « 1 » .
وقال محمد بن واسع : كان خليد العصريّ يصوم الدهر « 2 » .
وقال قتادة : قال خليد : تلقى المؤمن عفيفا سئولا ، وتلقاه ذليلا عزيزا ، وتلقاه غنيّا فقيرا ، أحسن الناس معونة ، وأهون الناس مؤونة « 2 » .
زاد في رواية : تلقاه عفيفا عن الناس سئولا لربه ، عزيزا في نفسه ذليلا لربه . غنيّا عن الناس فقيرا إلى ربه « 2 » .
وقال : إنّ لكلّ شيء زينة ، وإنّ زينة المساجد المتعاونون على ذكر اللّه تعالى « 2 » .
هامش
( * ) ترجمته في : الحلية 2 / 232 ، تاريخ بغداد 8 / 340 ، الأنساب 8 / 466 ، صفة الصفوة 3 / 231 ، الكواكب 1 / 102 .
( 1 ) الحلية 2 / 232 .
( 2 ) الحلية 2 / 233 .