وقال خالد : لو كان الموت غاية يستبق إليها ما سبقني أحد إلا سابق يسبقني إليها بفضل قوته « 1 » .
وقال في رواية : لو كان « 2 » الموت في مكان موضوعا لكنت أول من يسبق إليه « 3 » .
وقال : إنّ أدنى حالات المؤمن أن يكون نائما ، وخير حالات الفاجر أن يكون نائما « 4 » .
وقال : إذا فتح لأحدكم باب خير فليسرع إليه ، فإنّه لا يدري متى يغلق عنه « 4 » .
وقال : إيّاكم والخطران ، فإنه قد تنافق يد الرجل من سائر جسده .
قيل : وما الخطران ؟ قال : ضرب الرجل بيده إذا مشى « 5 » .
وقال : ما من عبد إلّا وله أربع أعين : عينان في وجهه يبصر بهما أمر الدنيا ؛ وعينان في قلبه يبصر بهما أمر الآخرة . فإذا أراد اللّه بعبد خيرا فتح اللّه عينيه اللّتين في قلبه فيبصر بهما ما وعد بالغيب وهما غيب ، فأمن الغيب بالغيب ، وإذا أراد بعبد غير ذلك تركه على ما هو عليه ، ثم قرأ
أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
[ محمد : 24 ] « 6 » .
وقال : ما من عبد إلّا له شيطان متبطّن فقار ظهره ، لاو عنقه على عاتقه ، فاغر فاه على قلبه ، فإذا ذكر اللّه تعالى خنس ، وإذا غفل وسوس « 7 » .
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد 7 / 455 ، والحلية 5 / 210 ، 211 .
( 2 ) في ( ل ) : « إن كان » ، والمثبت من ( أ ) ومختصر ابن عساكر .
( 3 ) مختصر تاريخ ابن عساكر 7 / 395 .
( 4 ) الحلية 5 / 211 .
( 5 ) الحلية 5 / 212 .
( 6 ) الحلية 5 / 212 ، 213 .
( 7 ) الحلية 5 / 213 .