وقال : من ضيّع عهود اللّه تعالى عنده ، فهو لآداب شريعته أضيع « 1 » .
وقال : قعود المرء عن الكسب إلحاف في المسألة « 2 » .
وقال : من شغله طلب الدنيا عن الآخرة ذلّ إمّا في الدنيا وإمّا في الآخرة « 2 » .
وقال : تهاون في الدنيا حتى لا يعظم في عينك أهلها ومن يملكها « 2 » .
وقال : جمال الفقير في تواضعه ، فإذا تكبّر بفقره أربى على الأغنياء في التكبّر « 3 » .
وقال : التواضع أن لا ترى لأحد إلى نفسك حاجة ، لا في الدّين ولا في الدنيا « 4 » .
وقال : من استطاع أن لا يعمى عن نقصان نفسه فليفعل « 5 » .
وسئل عن الزّهد فقال : الزّهد عندي أن لا تكون بما في يدك أسكن قلبا منك بضمان سيّدك « 3 » .
وقال : أنت عبد ما لم تطلب من يخدمك ، فإذا طلبت خادما خرجت من حدّ العبوديّة « 6 » .
وسئل عن طريق الملامتة « 7 » فقال : خوف القدريّة ، ورجاء المرجئة « 8 » .
هامش
( 1 ) مناقب ابن خميس ص 90 / أ ، وزاد : « لأن اللّه يقول :وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا[ الإسراء : 34 ] .
( 2 ) مناقب ابن خميس ص 90 / أ .
( 3 ) طبقات الصوفية ص 128 ، ومناقب ابن خميس ص 90 / أ .
( 4 ) مناقب ابن خميس ص 90 / أ ، وفيه : « التواضع لا ترى لأحد إلى نفسك حاجة ، لا في الدنيا ولا في الآخرة » .
( 5 ) طبقات الصوفية ص 129 ومناقب ابن خميس ص 90 / أ .
( 6 ) مناقب ابن خميس ص 90 / ب .
( 7 ) في طبقات الصوفية : « عن طريق الملامة » ؛ وقد مضى شرح مذهب الملامتية في ص 226 حاشية ( 1 ) من هذا الجزء .
( 8 ) طبقات الصوفية ص 129 .