وقال حسان : ما جلس قوم مجلس لغو فختموا بالاستغفار إلا كتب مجلسهم ذلك استغفارا كلّه « 1 » .
وقال : ما سلك عبد واديا فرفع يديه يرغب إلى اللّه حيث لا يراه أحد إلا مدّ « 2 » اللّه ذلك الوادي حسنات فليعظم ذلك الوادي أو ليصغر « 3 » .
وقال : خمس من كنّ فيه فقد جمع اللّه له الإيمان : النصيحة للّه ولرسوله ، وحبّ اللّه ورسوله ، ومن بذل للناس من نفسه الرّضا وكفّ عنهم السّخط ، ومن وصل ذا رحمه ، ومن كان ذكره في السّرّ كذكره في العلانية « 4 » .
وقال : حملة العرش ثمانية ، يتجاوبون بصوت رخيم ، فيقول أربعة منهم : سبحانك وبحمدك على حلمك بعد علمك . ويقول الأربعة الآخرون : سبحانك وبحمدك على عفوك بعد قدرتك « 3 » .
وقال : إنّ العبد إذا قال عند طعامه : اللهم اجعله رزقا طيّبا لا تبعة فيه ولا حساب ؛ فقد أدّى شكره « 3 » .
وقال : يعدّب اللّه الظالم بالظالم ، ثم يدخلهما النار جميعا « 3 » .
وقال : إنّ العبد إذا عمل سيئة وقف الملك لم يكتبها ثلاث ساعات ، فإن لم يستغفر كتبت ، وإن استغفر لم تكتب « 5 » .
وقال : بينا رجل راكب حمارا إذ عثر به فقال : تعست . فقال صاحب اليمين : ما هي بحسنة فأكتبها . وقال صاحب الشّمال : ما هي سيئة فأكتبها .
هامش
( 1 ) الحلية 6 / 73 .
( 2 ) في الحلية : « ملأ » .
( 3 ) الحلية 6 / 74 .
( 4 ) الحلية 6 / 74 ، وزاد في آخره : « سواء » .
( 5 ) الحلية 6 / 75 .