وقال : حقيقة الغنى أن تستغني عن من هو مثلك ، وحقيقة الفقر أن لا تفتقر إلى من هو مثلك « 1 » .
وقال : الفقير قوته ما وجد ، ولباسه ما ستر ، ومسكنه حيث نزل « 2 » .
وقال : أشرف القلوب قلب حبي بنور الفهم عن اللّه تعالى « 3 » .
وقال : سبب الوصول إلى اللّه عزّ وجلّ سبع عشرة درجة ، أدناها الإجابة ، وأعلاها التوكّل على اللّه بحقيقته . وليس من العبادات شيء أنفع من إصلاح خواطر القلوب . والتوكّل طمأنينة القلب إلى اللّه تعالى « 4 » .
وقال : الذي منع الصادقين الشكوى إلى غير اللّه تعالى الخوف من اللّه عزّ وجلّ « 5 » .
وقال : إنّ اللّه تعالى ينطق العلماء في كلّ زمان بما شاكل أعمال ذلك الزمان « 6 » .
وقال : احفظ همّك ، فإنّه مقدّم الأشياء ، فمن صحّ له همّه صحّ له ما بعد ذلك من أفعاله وأحواله « 6 » .
وقال : القناعة أخذ القوت من اللّه تعالى « 6 » .
وقال : من استفتح أبواب المعاش بغير مفاتيح الأقدار وكل إلى حوله وقوّته ؛ فسئل : ما مفاتيح الأقدار ؟ قال : الرّضا بما يرد عليه في كلّ وقت من أسباب الغيب « 6 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية ص 150 والحلية 10 / 221 وفيهما : « أن تفتقر إلى من هو مثلك » .
( 2 ) طبقات الصوفية ص 149 والرسالة 1 / 108 .
( 3 ) طبقات الصوفية ص 149 ، وفيه « حيّ بنور » .
( 4 ) طبقات الصوفية ص 149 ، 150 .
( 5 ) طبقات الصوفية ص 150 .
( 6 ) طبقات الصوفية ص 151 .