تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
وقال : حقيقة الغنى أن تستغني عن من هو مثلك ، وحقيقة الفقر أن لا تفتقر إلى من هو مثلك « 1 » . وقال : الفقير قوته ما وجد ، ولباسه ما ستر ، ومسكنه حيث نزل « 2 » . وقال : أشرف القلوب قلب حبي بنور الفهم عن اللّه تعالى « 3 » . وقال : سبب الوصول إلى اللّه عزّ وجلّ سبع عشرة درجة ، أدناها الإجابة ، وأعلاها التوكّل على اللّه بحقيقته . وليس من العبادات شيء أنفع من إصلاح خواطر القلوب . والتوكّل طمأنينة القلب إلى اللّه تعالى « 4 » . وقال : الذي منع الصادقين الشكوى إلى غير اللّه تعالى الخوف من اللّه عزّ وجلّ « 5 » . وقال : إنّ اللّه تعالى ينطق العلماء في كلّ زمان بما شاكل أعمال ذلك الزمان « 6 » . وقال : احفظ همّك ، فإنّه مقدّم الأشياء ، فمن صحّ له همّه صحّ له ما بعد ذلك من أفعاله وأحواله « 6 » . وقال : القناعة أخذ القوت من اللّه تعالى « 6 » . وقال : من استفتح أبواب المعاش بغير مفاتيح الأقدار وكل إلى حوله وقوّته ؛ فسئل : ما مفاتيح الأقدار ؟ قال : الرّضا بما يرد عليه في كلّ وقت من أسباب الغيب « 6 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية ص 150 والحلية 10 / 221 وفيهما : « أن تفتقر إلى من هو مثلك » . ( 2 ) طبقات الصوفية ص 149 والرسالة 1 / 108 . ( 3 ) طبقات الصوفية ص 149 ، وفيه « حيّ بنور » . ( 4 ) طبقات الصوفية ص 149 ، 150 . ( 5 ) طبقات الصوفية ص 150 . ( 6 ) طبقات الصوفية ص 151 .