تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
وقال بكر : تذلّل المرء لإخوانه تعظيم له في أنفسهم « 1 » . وقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ ليجرّع عبده المؤمن المرارة ، لما يريد به من صلاح عاقبته ، أما رأيتم المرأة توجر « 2 » ولدها الصّبر ، تريد به عافيته « 3 » . وقال : من يأت الخطيئة وهو يضحك دخل النار وهو يبكي « 4 » . وقال : من مثلك يا بن آدم ، خلّي بينك وبين المحراب والماء ، كلّما شئت دخلت على اللّه عزّ وجلّ ليس بينك وبينه حجاب ولا ترجمان ، إنما طيب المؤمن هذا الماء المالح « 5 » . وقال : إنكم تكثرون من الذنوب ، فاستكثروا من الاستغفار ، فإنّ الرجل إذا وجد في صحيفته بين كلّ سطرين استغفارا سرّه مكان ذلك « 6 » . وقال صالح المرّيّ : وقف مطرّف بن الشّخّير وبكر بن عبد اللّه بعرفة ، فقال مطرّف : اللهمّ لا تردّهم اليوم من أجلي . قال بكر : ما أشرفه من مقام وأرجاه لأهله ! لولا أني فيهم « 7 » . وقال بكر : إذا رأيتم الرجل موكّلا بعيوب الناس ناسيا لعيبه فاعلموا أنه قد مكر به . وقال أبو حرّة « 8 » : دخلنا على بكر بن عبد اللّه نعوده في مرضه الذي
هامش
( 1 ) الحلية 2 / 226 بنحوه . ( 2 ) توجر ولدها الصبر : تدخله في فمه أو حلقه وهو كاره . اللسان والقاموس ( وجر ) . ( 3 ) الحلية 2 / 228 . ( 4 ) الحلية 2 / 229 . ( 5 ) الحلية 2 / 229 ، وفي هامشه : قيل : يعني الدموع . ( 6 ) الحلية 2 / 230 . ( 7 ) بنحوه في طبقات ابن سعد 7 / 209 . ( 8 ) في ( أ ، ل ) : « أبو حيوة » تصحيف ، والمثبت من الحلية والإكمال 2 / 434 واسمه -