( 43 ) أحمد بن محمد بن سهل « * » رضي اللّه عنه
هو أبو العباس أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي ، من ظراف مشايخ الصوفيّة وعلمائهم .
صحب الجنيد ، وإبراهيم المارستاني وغيرهما من المشايخ .
وكان أبو سعيد الخرّاز يعظّم شأنه حتى قال : التصوّف خلق وليس إنابة ، وما رأيت من أهله إلا الجنيد وابن عطاء « 2 » .
وكان من الموصوفين بالعبادة والاجتهاد وكثرة دراسة القرآن .
وقال أبو الحسين بن حبيش « 3 » النّاقد - وذكر أبا العباس بن عطاء - :
كان له في كلّ يوم ختمة ، وفي شهر رمضان في كلّ يوم وليلة ثلاث ختمات ، وبقي في ختمة يستنبط مودع القرآن بضع عشرة سنة يستروح إلى معاني مودعها ، فمات قبل أن يختمها « 4 » .
وقال محمد بن عيسى بن خاقان : كان أبو العباس بن عطاء ينام من الليل والنهار ساعتين « 5 » .
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات الصوفية ص 265 ، الحلية 10 / 302 ، تاريخ بغداد 5 / 26 ، الرسالة القشيرية 1 / 146 ، صفة الصفوة 2 / 444 ، المنتظم 6 / 160 ، سير أعلام النبلاء 14 / 255 ، العبر 2 / 144 ، الوافي بالوفيات 8 / 24 ، مرآة الجنان 2 / 261 ، البداية والنهاية 11 / 144 ، طبقات ابن الملقّن ص 59 ، طبقات الشعراني 1 / 95 ، شذرات الذهب 2 / 257 .
( 2 ) طبقات الصوفية ص 265 .
( 3 ) في ( أ ، ل ) : « حبش » ، والمثبت من تاريخ بغداد والحلية والإكمال 2 / 334 .
( 4 ) الحلية 10 / 302 وتاريخ بغداد 5 / 27 .
( 5 ) تاريخ بغداد 5 / 27 .