تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
وقد اعتلّ بين ظل وصحو * نشر تلك الصّبا وذاك الأصيل « 1 »
وانتشى منه كل قطر فلولا * هضب تلك العلا لكان يميل « 2 »
فسرنا ، وما كدنا ، بين سباحة ، ومساحة ؛ حتى شارفنا الديار وقد عبس وجه السماء ، وأدركنا أو همّ المساء « 3 » يسمو النشاط بطرفه ، ويسيل عرق « 4 » الندى على عطفه ، وأشقر الشّفق قد جاء خلفه ، ونفض على مسقط الشمس عرفه « 5 » ، يمرح عزّة لسبقه « 6 » ويجر من نحره « 7 » عنان برقه ، وذكر اللّه [ تعالى ] « 8 » ملء الصدور والأفواه وشفاء الألسنة والشفاه ، وما كنا لنعبر مسافة تلك المجابة « 9 » ، إلا بدعوة - اتّفقت هناك - مجابة « 10 » ولحقنا أدهم الإظلام يخب « 11 » ، ويتنفس عن شمأل « 12 » تهب ، فما اجتلينا وجه الأنس إلا بشعلة مصباح ، [ أزهر لياح ، طلق الأسرّة وضاح ] « 13 » ينوب عن غرّة صباح ، كأنما « 14 » كرع في مجاجة راح ، واطّلع « 15 » إلى بارقة سراح « 16 » .
هامش
( 1 ) في الديوان بين طل وصحو . ( 2 ) في الديوان : وانتشى ريا كل قطر . . . وفي الأصل : نقصت تلك العلا والتصويب عن الديوان . ( 3 ) في الديوان : وأدرك بنا كميت السماء . ( 4 ) في الديوان : غدق . ( 5 ) في الديوان وأشقر الشفق قد نبذ المعمورة خلفه ، ونفض على مسقط الشمس عرفه . ( 6 ) في الديوان : يسبقه . ( 7 ) في الديوان نخوة . ( 8 ) زيادة بالديوان . ( 9 ) في الأصل المحابة ، والتصويب عن الديوان . ( 10 ) حذف المصنف بعض فقرات من الرسالة . ( 11 ) في الديوان ولحق بالحاقنا أدهم الظلماء يخب . ( 12 ) في الديوان عن شمال . ( 13 ) زيادة بالديوان . ( 14 ) في الديوان : فكأنما . ( 15 ) في الديوان : أو تطلع . ( 16 ) حذف المصنف نحو صفحتين من الرسالة .