ومنها في صفة قصيدة « 1 » : قد كنت صنعتها « 2 » منذ الزمان الأطول فأفرغتها [ إبريزا ] « 3 » وفرغت [ تطريزا ] « 4 » .
ومنها : غير أن إرجاءها لا يقطع رجاءها « 5 » ، وإمهالها ، لا يوجب إهمالها ، وقد استثبت « 6 » مجدك في جلائها « 7 » واستنهضت سؤددك « 8 » لزفافها وإهدائها « 9 » ، علما أن ما أوتيته في البلاغة من امتداد عنان ، وانفساح ميدان ، يطلعها هنالك في ملح [ من البراعة ] « 10 » تترى ، ويبرزها في صور من الملاحة [ شتىّ ] « 11 » ترى فلا تنشرها [ بها ] « 12 » حلة حتى [ تجلى عروس ، ولا يسمع منها بلبل حتّى ] « 13 » تجتلى طاوس « 14 » ، ومعذرة في العجز عن إنصاف ، تلك الأوصاف « 15 » ، أما والبحر من كرمك « 16 » ، والسحر من قلمك ، إنه ليقل [ له ] « 17 » من قلم ، علم ،
هامش
( 1 ) وردت القصيدة في أول الديوان موجهة للأمير أبى الطاهر تميم بن يوسف بن تاشفين ، ومطلعها :أما والتفات الروض عن زورق النهر * وإشراف جيد الغصن في حلية الزهر( 2 ) في الديوان : صغتها فيه .
( 3 و 4 ) زيادة بالديوان .
( 5 ) وفي الديوان : ثم أنشأت ، ما أنشأت ، لعلل شغبت وشغلت ، غير أن إرجاءها . .
( 6 ) في الديوان استنبت .
( 7 ) جلاء العروس : تهيئتها للزفاف .
( 8 ) في الديوان سروك .
( 9 ) آثرنا رواية الديوان ، وفي الأصل هدائها .
( 10 و 11 ) زيادة من الديوان .
( 12 و 13 ) زيادات بالديوان .
( 14 ) أسقط المصنف من الرسالة هنا بضع فقرات .
( 15 ) أسقط المصنف هنا أيضا بضع فقرات .
( 16 ) في الديوان : لنكرمك .
( 17 ) زيادة بالديوان .