الشيب « 1 » ، لابتدرت شقّ الجيب ، ثم صحت وا طرباه ! ! وناديت واحرّ قلباه ! ! [ وبعد ، فإني ] « 2 » وقفت من جملته على ما وقع موقع القطر ، وحسبك ثلجا ، وطلع طلوع هلال الفطر ، وكفاك مبتهجا ؛ وما أغرب فيما أعرب عنه من تفسير حالك « 3 » وتفصيل حللك وارتحالك « 4 » ولا غرو أن تتجاذبك « 5 » الرواحل ، وتتهاداك المراحل ، فحا للنجم أخيك من دار ، ولا في غير الشرف من مدار . فحلّ إن شئت واربع « 6 » ، وطر « 7 » حيث أحببت أوقع ، فما انتضتك يد المغارب ، إلّا ماضي المضارب « 8 » ولا تعاطتك أقطار البلاد ، إلّا طيب الميلاد ، فما ضار « 9 » إن نعق ببينك غراب ، وخفق برحلك سراب ، إذ لم يغضّ « 10 » من فضلك اغتراب ولا أخلّ بنصلك ضراب « 11 » ، لا زلت مخيما بمنزلة مجد « 12 » تجمع من اتساع ، في ارتفاع ، [ وإمتاع في ] امتناع ، بين أمرة بغدان ومنعة غمدان بحول اللّه ومنّه « 13 » .
هامش
( 1 ) في القلائد : فلو لا وقوع غمرات الشيب ، وفي الديوان فلو لا توقع تغامز الشيب .
( 2 ) زيادة في الديوان والقلائد .
( 3 ) في القلائد : وما أعرب عنه من تفسير حالك .
( 4 ) في الديوان والقلائد : وترحالك .
( 5 ) في القلائد أن تجذبك الرواجل ، وفي الأصل أن تجد وقد آثرنا رواية الديوان .
( 6 ) في القلائد : وارفع .
( 7 ) في الديوان : أوطر .
( 8 ) في الديوان فما انتضتك يد المغرب ، إلا ماضي المضرب .
( 9 ) في القلائد فما صار .
( 10 ) في القلائد إذا لم يقض .
( 11 ) في الديوان : وكم يخل بنصلك ضراب .
( 12 ) في الديوان بمنزلة عز .
( 13 ) زيادة في القلائد والديوان . في القلائد بحول اللّه وبركاته ، بغدان : بغداد ، غمدان :
قصر حصين بناه يشرخ أحد أقيال اليمن وبنى داخله قصرا بسبعة سقوف بين كل سقفين أربعون ذراعا كما نقول الأساطير .