ائتلافكما في العصور الدارسة العافية ، وانتظامكما في زهرات الأنس في ظلال العافية ، واتّساقكما في حبرات العيش الرّقاق الضافية ، وارتشافكما لسلافة النعيم المزّة الصّافية ، بأفانين [ الغيطان و ] « 1 » النجود ، وزخارف الرّوض المجود ، ومعاطف الطّرر بين خيلان الخدود « 2 » ؛ ما لو لقيت بشاشتها الصخر « 3 » لمنح بهجة الإيراق ، ولو ألقيت عذوبته في البحر لأصبح حلو المذاق ، ولو رقى به البدر لوقى آفة المحاق ، ولو مرّت [ ببيداء ] « 4 » لعادت كسواد « 5 » العراق ، وأزمع أن يسير بنواعج « 6 » لواعجه ، [ في طرقه ومناهجه ] « 7 » في ذلك الدوّ ، ويطير بجناح ارتياحه إلى متقاذف ذاك الجو « 8 » ، ليكحل بالتماحك « 9 » جفونه ، ويجلو بأوضاحك دجونه ، ويجدّد بلقائك عهدا أنهج « 10 » البين رسمه ، ويشاهد بمشاهدة علائك سرورا محت يد البين وشمه « 11 » ويحطّ « 12 » من أفناء بشرك بالآهل العامر ، ويسقط من أنواء
هامش
( 1 ) زيادة من القلائد .
( 2 ) في الأصل : ومعاطف الطروس خيلان الخدور ؛ والتصويب عن القلائد .
( 3 ) في الأصل : الصحو ، والتصويب عن القلائد .
( 4 ) زيادة بالقلائد .
( 5 ) السواد : الريف والحقول والقرى .
( 6 ) النواعج : جمع ناعجة وهي الناقة السريعة .
( 7 ) زيادة من القلائد .
( 8 ) في القلائد : ويطير بجناح الارتياح في الدو ، إلى متقاذف ذلك الجو ، والدو : الفلاة .
( 9 ) في الأصل : ليكمل بالتماحل والتصويب عن القلائد .
( 10 ) في الأصل أبهج والتصحيح عن القلائد .
( 11 ) في الأصل رسمه والتصحيح عن القلائد .
( 12 ) في الأصل وينحط والتصويب عن القلائد .