الآرام « 1 » فرأيك في مصافحة الأقمار ، ومنافحة الأنوار ، واجتلاء غرر الظباء الجوازي « 2 » ، وانتقاء درر الغناء الحجازي ، موفقا إن شاء اللّه تعالى .
وله فصل من رسالة في إهداء فرس : قد بعثنا بجواد « 3 » يسبق الحلبة وهو يرسف ويتمهّل ، متى ما ترقى العين فيه تستهلّ « 4 » يزحم منكب الجوزاء بك منكبه ، وينزل عنه مثله حين تركبه « 5 » إن بدا قلت : انقضاضة شهاب « 6 » ، أو اعتراضة « 7 » بارق ذي النهاب ، فاضممه إلى أوىّ « 8 » جيادك واتخذه ليومى وهانك وطرادك إن شاء اللّه تعالى « 9 » .
وله فصل : ما روضة الحزن وقد نفح بها النسيم بليلا ، وسفح عليها الغمام
هامش
( 1 ) العواطى : جمع عاطية وهي المستشرفة المتطلعة إلى أعلى ، الآرام : جمع رئم وهو الظبي الخالص البياض .
( 2 ) في الأصل الجواري وقد أخذنا برواية القلائد مراعاة للسجع . الجوازي : جمع جازية بمعنى المغنية عن غيرها أو التي تجزى محبيها بوصالها .
( 3 ) في القلائد وقد بعثت إليك أيدك اللّه بجواد .
( 4 ) استهلت عينه بالدموع : تبادرت بها ، وفي القلائد : متى ترمق العين فيه يسهل .
( 5 ) في الأصل وينزل . . يركبه ، وقد أخذنا برواية القلائد ، والكاتب يقتبس قول الشاعر في وصف جواد :وأصرع أي الوحش قفيته به * وأنزل عنه مثله حين أركبأي لا يناله جهد ولا إعياء من كثرة الطراد .
( 6 ) في القلائد : « إن بدا قلت : ظبية ذات غرارة تعطو إلى عزارة أو عدا قلت انقضاضة شهاب » .
( 7 ) في القلائد : أو اعتراض .
( 8 ) طير أوى كجنى : متجمعة محتشدة ، وفي القلائد إلى أرى جيادك من أرت الدابة إلى الدابة تأرى أريا ألفت معها معلفا واحدا .
( 9 ) في القلائد عز وجل .