الملك ] « 1 » الذي أوحش ويؤهله ، ويرقيه أيّده اللّه إلى أعلى المنازل ويؤهّله ، وينشد فيه ، وفي طالبيه :
( وسعى إلىّ بعيب عزّة نسوة * جعل الإله خدودهن نعالها )
« 2 »
وأنا أعلم [ أعزه اللّه ] « 3 » أنه سيتبرّم « 4 » بهذا الكلام ، ويولينى جانب الملام ، ويعدّ قولي مع السّفاهات والأحلام ، فقد ذهب في رفض الدنيا مذهبا ، وجلا « 5 » التوفيق عن عينيه غيهبا ، وتركتنا « 6 » عبيد الشّهوات نمسك بخطامها ، ونرتع « 7 » في حطامها ، وأسأل اللّه عملا صالحا ، وقلبا مصالحا ؛ ويقينا نافعا ، وإخلاصا شافعا ، بمنّه [ إن شاء اللّه ] « 8 » .
ومن مكاتبة إلى الوزير أبى الحسن بن مهلب « 9 » .
أسير وقد ختمت على فؤادي * بحبّك أن يحلّ به سواكا
هامش
( 1 ) زيادة من القلائد .
( 2 ) البيت لكثير في عزة وفي القلائد بهجر عزة .
( 3 ) زيادة بالقلائد .
( 4 ) في القلائد : سيبرم .
( 5 ) في الأصل ويحلى ، وقد آثرنا رواية القلائد .
( 6 ) الضمير للدنيا .
( 7 ) أخذنا برواية القلائد ؛ وفي الأصل : ونريع .
( 8 ) زيادة بالقلائد ، وقد أجابه أبو محمد بن القاسم على هذه الرسالة برسالة شعرية نثرية أوردها صاحب القلائد ص 130 ، 131 .
( 9 ) لعله أبو الحسن علي بن موهب الجذامي المعروف بابن الرقاق ، محدث رواية أديب توفى سنة 532 ، أو أبو الحسن علي بن مهلهل الجلبانى كان في حاشية أبى بكر بن سعيد والى غرناطة للملثمين ، أو أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن مهدي التنوخي المعروف بابن الأخضر المتوفى سنة 514 ونرجح أنه أبو الحسن بن مهلب من الوزراء المديرين للسياسة في إمارة بلنسية في عهد مبارك ومظفر العامريين ، ولم نجد له ترجمة فيما بين أيدينا من المصادر .