ما أومض بارق ، ولمع شارق ؛ وأما ما عرضه « 1 » [ أيده اللّه ] « 2 » من الانتقال إلى داره ، والتقلب في نعمائه « 3 » ، والحلول بجنابه ، فكيف لي به « 4 » ؟ وقد قيدنى الهرم فما أستطيع نهضا ، ولا أطيق بسطا ولا قبضا ، ولو أمكنني لاستقبلت العمر جديدا ، والفضل مشهودا عند من تقرّ بسوابقه العجم والعرب ، وتؤكل « 5 » خلائقه بالضمير وتشرب ، جازاه اللّه بالحسنى ، وولّاه « 6 » ثواب ما تولّى بعزته [ تعالى ] « 7 » .
وله وقد دعى إلى زفاف بعض الملوك « 8 » : نعمه أيّده اللّه قد أغرقتنى مدودها ، وأثقلتنى لواحقها ووفودها ووافانى كتابه العزيز داعيا إلى المشهد الأعظم ، والمحفل الأكرم ؛ الذي ألبس الدنيا إشراقا ، والمجد إبراقا ، فألفى الدعاء منى سميعا ، لا سيما وقد قلّدنى « 9 » به الشرف والسؤدد « 10 » والبر جميعا وسما بناظرى
هامش
( 1 ) في الأصل : وأما غرضه . . وقد آثرنا رواية القلائد .
( 2 ) زيادة من القلائد .
( 3 ) في القلائد : في نعماه .
( 4 ) آثرنا رواية القلائد ، وفي الأصل والحامل . وكذلك فكيف وافى به .
( 5 ) في القلائد : وتوكل .
( 6 ) في القلائد : وأولاده .
( 7 ) زيادة من القلائد .
( 8 ) زوج أبو بكر بن عبد العزيز حاكم بلنسية ابنته إلى المستعين باللّه أحمد بن يوسف ابن المقتدر بن هود حاكم سرقسطة وكانت حفلات الزواج سنة 477 ه مضرب الأمثال في البذخ والأبهة والجلال ، وقد دعى إلى هذه الحفلات كبار الكتاب والوزراء . واعتذر الكاتب عن الحضور ووجه بهذه إلى المؤتمن ( يوسف بن أحمد ( المقتدر ) بن سليمان ( المستعين ) بن هود حاكم سرقسطة ووالد الزوج .
( 9 ) في القلائد : وقد قلدتنى به الشرف .
( 10 ) في الأصل التودد والتصويب عن القلائد .