عن نفسي في السّلوة طمعها ، فسقيا لعهدك وقلّ له السّقيا ؛ ويا لهفى بعدك إن قضى لك البقيا ، وإنّ لي من الشوق ببعدك ، والكدر لفقدك ؛ ما لو كان بالفلك الدوّار لم يدر ، ولقد كانت أيام تلاقينا ، والأنس ساقينا ، وإنها لممثّلة لعيني ما يحول السّلوّ بينها وبيني ؛ وعساها تعود فتطلع معها السعود إن شاء اللّه تعالى .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 330
مساهمون: عماد الدين الكاتب الأصبهاني
ص٣٣٠