يدك الحسناء « 1 » فأقر اللّه عز وجلّ « 2 » الحال في نصابها ، وأبرزها في كمالها ؛ تتراءى بين أترابها ، ووضعت الحرب أوزارها ، وأخفت [ الأسود ] أخياسها وإزئارها « 3 » ومن كانت مذاهبه كمذاهبك ، وجوانبه للسلامة كجوانبك ، أعطته القلوب أسرارها ، وأعلقته المعاقل أسوارها ؛ وانجلت عنه الظلماء ، وأكرم قرضه والجزاء ؛ فليهنك الإياب والغنيمة ، وهما المنّة العظيمة ؛ وليكن لها من نفسك مكان ومن شكرك للّه بالموهبة [ إسرار و ] « 4 » إعلان . وأمّا حظّى منها فحظّ مسلوب أمكنه سلبه « 5 » وذي مشيب عاوده شبابه وطربه ؛ ولما اقترنا لي « 6 » ، وكانا معظم آمالي ، وعلمت أن بهما زوال الخلاف ، وتواطأ « 7 » الأكناف ؛ وأن بالصّدر تثلج الصدور ، ويبتهج السرور ؛ بادرت إلى توفية الحق لك ، وتعرف الحال بك ؛ مشيعا بالدعاء في مزيدك ضارعا في الإدامة لتأييدك ؛ فإن الوقت إساءة « 8 » وأنت إحسانه . والخير طرف « 9 » وأنت
هامش
( 1 ) في القلائد : فلم يكن عنده أهلا لتلك النيابة ، ولا رآه حليا لخنصر الحبابة ، والأعناق قطعها المطامع ، والنفاق يستوعر فيه الطامع فأقر اللّه عز وجل الحال في نصابها .
( 2 ) في الأصل غافر عن وحل والتصحيح عن القلائد .
( 3 ) في الأصل وأخفت أجناسها فرارها ومزارها ، والزيادة والتصويب عن القلائد وإن كان فيه أجناسها وزئارها ، ولم نجد للفعل زأر مصدرا بهذا الوزن ، الأخياس : مآوى الآساد ؛ أزأر وزأر بمعنى .
( 4 ) زيادة من القلائد .
( 5 ) في الأصل لكنه سلبه والتصويب عن القلائد .
( 6 ) في الأصل : ولما أقتر بالى ، والتصويب عن القلائد .
( 7 ) في القلائد وتوطا .
( 8 ) في الأصل أساء ، والتصحيح عن القلائد .
( 9 ) آثرنا رواية القلائد ، وفي الأصل عين .