تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
أيا حسن سائل لمن شهد الوغى * لئن كنت لم أصبح أهشّ وأطرب
واعتنق الأبطال حتّى كأنّما * يعانقني عنهم من البيض ربرب « 1 »
ومنها :
وفي كلّ باب قد دبحت لكيدهم * ولكن أمور ليس تقضى فتصعب
فوا أسفاكم قد أبيت بذلة * وسيفي ضجيعى والجواد يقرب « 2 »
وقوله :
أمستنكر شيب المفارق في الصّبا * وهل ينكر النّور المفتّح في الغصن « 3 »
أظنّ طلاب المجد شيّب مفرقي * وإن كنت في إحدى وعشرين من سنّى
هامش
( 1 ) في القلائد : يعانقني منهم ، الربرب القطيع من بقر الوحش ، يريد به سرب من الحسان ويلي هذا في القلائد :أخاتلهم كالذئب وحدى ، وتارة * يصول بهم منى المزعفر يقضب( 2 ) في القلائد : . . كم ذا أبيت . . . : والجواد مقرب ؛ التقريب : ضرب من العدو أو أن يرفع الجواد يديه معا ويضعهما معا . ( 3 ) في القلائد والمطرب : في غصن .