ودعته أرواح العدا فرمى بها * لعبا تلقتها ظبي أغماده
وافتقدت منها على هذه البغية مع الظمأ « 1 » إليها ، فما أوثر إثبات مدح اللغو ، عجل للّه بهم إلى لفح ناره المسعّرة .
وهذا الشاعر مغرور فإنه مأسور .
هامش
( 1 ) في الأصل الظلماء ولعل الصواب ما أثبتناه .