« محمد بن الوليد بن الأندلسي الكاتب بمصر »
قرأت بخط السمعاني في تاريخه : ذكر أبو العلاء محمد بن محمود النيسابوري أنشد شيخنا أبو القسم طلحة بن نصر المقدسي قول محمد بن الوليد الأندلسي : « 1 »
أدرها على وصل الحبيب فربما * شربت على فقد الأحبة والفجع
وما وصلتنى الكأس إلّا شربتها * وأسقيت وجه الأرض كأسا من الدمع
هامش
( 1 ) هو أبو بكر محمد بن الوليد بن محمد بن خلف القرشي الهندي الأندلسي الطرطوشى ولد سنة 451 ه ورحل إلى المشرق سنة 476 ه فحج وزار العراق ومصر وفلسطين ولبنان وأقام مدة في الشام اشتغل فيها بالتدريس وسكن الإسكندرية ودرس فيها واتصل بالأفضل أمير الجيوش ، وتوفى بالإسكندرية سنة 520 ه ، وهو صاحب سراج الملوك ولا يكاد يقل أهمية عن مقدمة ابن خلدون ويمتاز عنه بأنه سابق له ، وله عدة مصنفات أخرى في التفسير والخلاف وله كتاب عارض فيه إحياء علوم الدين للغزالي « نفح الطيب ج 2 ص 517 - 520 » والأعلام ومعجم الأدباء وطبقات الشافعية .