وذكر أن هذه القصيدة وازن فيها قصيدة « 1 » للأبيوردى « 2 » منها :
يا خير من وحّدت أيدي المطى به * من فرع تغلب آباء وأجدادا « 3 »
رحلت والمجد لم ترقأ مدامعه * ولم ترقّ علينا المزن أكبادا
وغاب إذ غبت عن بغداد رونقها * حتى إذا عدت - لا فارقتها - عادا
هامش
( 1 ) في الأصل وازن قصيدة فيه للأبيوردى وقد رتبنا الألفاظ بما يجعلها مستقيمة .
( 2 ) الأبيوردى هو محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي أبو الظفر شاعر في طليعة شعراء العربية وإن لم ينل حظه من الدراسة والبحث ، وهو مؤرخ وعالم بالأنساب ومن مؤلفاته : تاريخ أبيورد ، والمختلف والمؤتلف في الأنساب وطبقات العلماء إلى كل فن ، وأنساب العرب وله ديوان شعر مطبوع . وقد اختار البارودي طائفة كبيرة من شعره في مختاراته ، وكان طموحا ولعل هذا سبب قتله سنة 517 ه .
( 3 ) في الأصل وجدت أيدي المطى وهو تحريف .