تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥

« أبو حفص عمر بن علي المهدوى المعروف بالزكزمى »

ذكرته فيمن أورده أبو الصلت ولم أورد شعره ومما أورد له في كتاب الجنان قوله :
كيف تقلى وأنت جنة عدن * من رآها فليس يصبر عنها غير أنى لشقوتى ليس عندي * عمل صالح يقرب منها
وقوله وقد طولب بمكس بضاعة من أبيات :
ولقد رجونا أن ننال بمدحكم * رفدا يكون على الزمان معينا فالآن نقنع بالسلامة منكم * لا تأخذوا منّا ولا تعطونا
وله في رجل بالقيروان يعرف بشبيب يهوى غلاما اسمه جيرون فلما كبر زوّجه ابنته فقال فيه :
للّه در شبيب في تفسّده * فقد أتى بدعة من أعظم البدع « 1 » [ حداه فرط الهوى أن ينكح ابنته * فردّه الدين والأفراط في الورع ] فظل ينكح جيرونا وينكحها * جيرون ، فهو ين . . . البنت بالتّبع « 2 »
هامش
( 1 ) هذا البيت زيادة من المختصر والتيمورية ، ومعناه أن هذا المهجو فكر في أن يتزوج ابنته فلم يجدها مباحة له . فزوجها لغلامه . وأصبح هو يفسق في هذا الغلام . ( 2 ) آثرنا ترك الكلمة السافرة التي قالها الشاعر وهي مفهومة للقارئ - وفي الأصل بالقمع وهو تحريف .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 405 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري