أبو محمد عبد اللّه بن عيسى بن عبد اللّه بن أبي حبيب الأندلسي « 1 »
من بيت العلم والوزارة ، قرأت في مصنف السمعاني يقول : ولى القضاء بالأندلس مدة بكورة يقال لها كورة « منجه » « 2 » من غرب الأندلس ثم خرج منها على عزم الحج وجاور بمكة سنة ثم قدم العراق وأقام ببغداد مدة ثم آوى إلى خراسان وتوفى بهراه سنة ثمان وأربعين وخمسمائة ، وانشدنا لنفسه :
تلوّنت الأيام لي بصروفها * فكنت على لون من الصبر واحد « 3 »
فإن أقبلت أدبرت عنها وإن نأت * فأهون مفقود لأكرم فاقد
هامش
( 1 ) أشار إليه المقرى في نفح الطيب ( فقال : أبو محمد عبد اللّه بن عيسى بن عبد اللّه ابن أحمد بن أبي حبيب الأندلسي من بيت علم ووزارة . صرف عمره في طلب العلم وكان غزير العلم في الفقه والحديث والأدب وولى القضاء بالأندلس مرة ثم دخل الإسكندرية ومصر وجاور بمكة المشرفة ثم قدم العراق وأقام ببغداد مدة ثم وافى خراسان فأقام بنيسابور وبلخ وكانت ولادته ببلاد الأندلس وتوفى بهراة في شعبان 548 ه » ج 1 ص 551 الكورة : المدينة
( 2 ) هكذا بالأصل ولعلها « برجه » من إقليم المرية وتقع في نهر بهيج يعرف بوادي عذراء - أو لعلها كورة باجة قرب إشبيلية .
( 3 ) في الأصل فليت على لون من الصبر . . والتصحيح عن التيمورية والمختصر .