وله في الشريف الواسطي :
وواسطى معجب طوله * يشهد بالنّوك له والخرف « 1 »
منتحل للشعر لا يرعوى * جهلا ، مدلّ بادّعاء الشّرف « 2 »
لو قيل من جدّك ؟ بيّن لنا * خلّط ، أو قل بيت شعر وقف « 3 »
وله لغز في عبد الكريم :
بمهجتي يا صاح أفدى الذي * يميتني تفتير عينيه
صرت له ثلث اسمه طائعا * وهو بوصلى ضد ثلثيه « 4 »
كأنما وجنته - إذ بدت * أنجم خيلان بخديه - « 5 »
هلال تمّ والثريا له * مقلوب ما يشبه صدغيه
أراد أن شبيه صدغيه عقرب ومقلوبها برقع
وله في عبد خصىّ بعد مجيئه من الحج .
جاء ( ريحان ) من الحج * وقد أسرع سيره
هامش
( 1 ) النوك بالنون المشددة المفتوحة والنوك بالنون المشددة المضمومة : الحمق .
( 2 ) في الأصل سجل للشعر وهو تحريف ، انتحل الشعر وتنحله سطا على شعر غيره وادعاه لنفسه .
( 3 ) في الأصل غلط أو قال . . ولعل الصواب ما أثبتناه ، خلط في كلامه : هذى
( 4 ) يريد أنني صرت عبدا له . وصار هو ضد اسمه أي صار بخيلا .
( 5 ) يقصد أن وجنته حينما تزدان بعلامات الخال فيها كما تزدان السماء بالنجوم تشبه الهلال والثريا . . . وبقية المعنى في البيت التالي ، وفي الأصل أنجم حيلان والتصويب عن عيون الأنياء .