ضاع من بعده وعاش غزال * ومهاة وطير ماء وكركى « 1 »
ومنها :
لست أدرى أمن بلادة حسّ * ركّ شعري ؟ أو من رخاوة فكى ؟
ومنها :
إنّ دارا تمدّنا بالرزايا * هي عندي أحقّ دار بترك
فاسكبوا فوق قبره ماء ورد * وانضحوه بزعفران ومسك
أىّ فتك جرى له في الأعادى * عندما استفتح الرّها ؟ أىّ فتك ؟
إذ رمى كل نعمة بزوال * وانتقال ، وكل ستر بهتك
عندما اعتاض أهلها من سعود * بنحوس ، ومن حياة بهلك
ويك نفسي ! ! أترتجين سلوا * بعد ما قد تمكن الحزن منك « 2 »
كلّ خطب أتت به نوب الدّه * ر يسير في جنب مصرع زنكى
بعد ما كاد أن تدين له الرو * م ويحوى البلاد من غير شك « 3 »
وله من قصيدة في الهزل :
فديت قذاله ما كان إلّا * له جلد على وقع الأكف « 4 »
هامش
( 1 ) المهاة : البقرة الوحشية تشبه بها المرأة السمينة ، طير الماء . أنواع من الطيور تعيش قرب الماء أو عليه مثل البط والأوز ومالك الحزين وتقرب أنواعها من المائة كما ذكر الدميري في حياة الحيوان ، الكركي طائر كبير يشبه الأوز يأوى إلى الماء
( 2 ) وى : كلمة تعجب أو زجر . تقول وى لزيد أي أعجب به ، وقد يكنى بها عن الويل ، وكثيرا ما تليها كف الخطاب مثل قول عنتره .ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها * قيل الفوارس : ويك عنتر أقدم( 3 ) في الأصل بعد ما كان أن تدين له الروم . . . ولعل الصحيح ما أثبتناه
( 4 ) القذال : جماع مؤخر الرأس