تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
كالريم إلا أن هذا عاطل * أبدا وذا في كل حال حالي « 1 » لا يستفيق وهل يفيق بحالة * من ريق فيه سلافة الجريال علم العدوّ بما لقيت فرقّ لي * ورأى الحسود بليتى فرثى لي يا من برى جسمي بطول صدوده * ألّا سمحت ولو بوعد وصال قد كنت أطمع فيك لو عاقبتني * بصدود عتب لا صدود ملال « 2 »
وقوله وذلك مما أنشدنيه الفقيه نصر بن عبد الرحمن الإسكندرانى الفزاري ببغداد ، قال أنشدني أبو الحسن ، علي بن الحسن بن معبد القرشي بالإسكندرية ، قال : أنشدني أبو الصلت لنفسه بالمهدية سنة تسع عشرة وخمسمائة في داره يصف فرسا :
وأشهب كالشّهاب أضحى * يلوح في مذهب الجلال « 3 » قال حسودى ، وقد رآه * يجنب خلفي إلى القتال « 4 » من ألجم الصبح بالثّريّا * وأسرج البرق بالهلال
قال : قال أمية : عملت هذه قبل أن أسمع بشعر ابن خفاجة الأندلسي . لامية له ، منها :
هامش
( 1 ) الرئم : الظبي الخالص البياض . ( 2 ) في عيون الأنباء أطمع منك . ( 3 ) في عيون الأنباء يجول في مذهب الجلال ، الجلال : الغطاء والجلال : جمع جل . وهو ما تلبسه الدابة لصيانتها . ( 4 ) هكذا بالأصل وعيون الأنباء ، وفي نفح الطيب يخب تحنى إلى القتال .