أنافا بأعنان السماء وأشرفا * على الجو إشراف السّماك أو النّسر « 1 »
وقد وافيا نشزا من الأرض عاليا * كأنهما ثديان قاما على صدر « 2 »
[ وله « 3 » ]
تقريب ذي الأمر لأهل النهى * أفضل ما ساس به أمره
هذا به أولى وما ضرّه * تقريب أهل اللهو في الندرة « 4 »
عطارد في جلّ أوقاته * أدنى إلى الشمس من الزهرة « 5 »
وقوله :
تفكر في نقصان مالك دائما * وتغفل عن نقصان جسمك والعمر
ويثنيك خوف الفقر عن كل بغية * وخوفك حال الفقر شيء من الفقر « 6 »
ألم تر أنّ الفقر حكّم صرفه * وأن ليس من شيء يدوم على الدهر « 7 »
هامش
( 1 ) في نوادر المخطوطات أنافا عنانا للسماء ؛ وقد وافق الأصل نفح الطيب ونهاية الأرب .
( 2 ) في نوادر المخطوطات كأنهما نهدان ، وقد وافق الأصل نهاية الأرب ونفح الطيب :
( 3 ) وردت هذه الأبيات متصلة مع ما قبلها .
( 4 ) في الأصل تقريب أهل اللهو في البدرة ، والتصحيح عن نفح الطيب ج 2 ص 323 ، عيون الأنباء ص ج 3 ص 94 .
( 5 ) في الأصل أدنى السماء من الزهرة والتصحيح عن نفح الطيب وعيون الأنباء .
( 6 ) في نفح الطيب وخيفة حال الفقر شر من الفقر ، وفي عيون الأنباء : وخوفك حال الفقر من أعظم الفقر .
( 7 ) رواية عيون الأنباء : ألم تر ان الدهر حم صروفه .