الراء
وقوله من قصيدة :
أجدّك لا يسليك بين ولا هجر * وأنّ مواعيد الهوى دونها الحشر
ومنها :
ومهما طرقت الحىّ لاقاك دونه * عراب وأعراب لقاؤهما مر « 1 »
فهزّت دوين البيض بيض ، وأشرعت * إلى الطعن دون السّمر خطّيّة سمر « 2 »
فلا قرب إلا أن يخيّله الكرى * ولا وصل إلا أن يسهّله الفكر « 3 »
وبرق دوين الأبرقين ، كأنّما * تهز له في الجوّ ألوية حمر
أرقت له حتى طوى الليل ثوبه * وولت توالى الشهب يطردها الفجر
لعزم قصرت العيش فيه على السّرى * وقلت لها سيرى فموعدك القصر
فما برحت ترمى بعزمى وهمتي * إليه الفجاج الغبر واللجج الخضر
هامش
( 1 ) في الأصل : غرائب وأعراب وهو تحريف ، العراب : الخيل الكريمة السالمة من الهجنة .
( 2 ) المعنى : قامت السيوف المرهفة دون الوصول إلى الفتيات البيض ، كما قامت الرماح السمر دون الوصول إلى الفتيات السمر .
( 3 ) المعنى لا سبيل للوصول إلى هؤلاء الفتيات إلا في الأحلام أو هواجس الأفكار .