وقوله في استزارة صديق :
بمعاليك وجدّك * جد بلقياك لعبدك
حضر الكلّ ولكن * لم يطب شيء لفقدك
وقوله :
وورد عبق أهدي * ته غضّا إلى عبدك « 1 »
فلم أدر ومن أنق * ذنى بالوصل من صدّك
أذاك الورد من خدّي * ك أم خدّاك من وردك ؟
وقوله :
لا تتركن يوما صفا * لك فيه طيب العيش للغد
أنعم بها ورديّة * من كف ذي خدّ مورّد
ذاب النضار بوجنتي * ه ، وقام دونهما الزّبرجد
قال الحكيم وقد رآ * ها في زجاجتها توقّد
ما بال هذى النار لا * ترقى كعادتها وتصعد ؟
أو ما ترى الذهب المذا * ب أبى الجمود فليس يجمد ؟ « 2 »
هامش
( 1 ) الأبيات من بحر الهزج ، ويدخل فيه الكف أحيانا وهو حذف السابع من تفعيلة ( مفاعيلن ) .
( 2 ) في الأصل : أم ما أرى الذهب . . . وفي المختصر والتيمورية أو ما رأى الذهب . . .
ولعل الصواب ما أثبتناه .