فاسقنيها صفراء كالشمس أو * حمراء فهي كالمريخ
في ذرى من يستجبن الليث إن هي * ج ، ويستبخل الحيا إن سوخى « 1 »
قلت لمّا سرت إلى المدلج السّا * رى عطاياه والمقيم المنيخ « 2 »
أين ثمد من غامر ونضوب * من جموم ، وراشح من نضوخ ؟ « 3 »
دام كهف العاني الطّريد وغيث ال * رائد المقتفى وغوث الصّريخ
في ارتقاء وعزّة وتماد * وثبوت في ملكه ورسوخ « 4 »
هامش
( 1 ) في الأصل يستجن الليث . . ويستحيل الحياء ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 2 ) في الأصل : تلك لما سرت إلى المديح الساري . . ولعل الصواب ما أثبتناه ، الإدلاج :
السير في أول الليل .
( 3 ) في الأصل أيمن ثمد من عامر ويصوب من خموم وراشح من نصوح ، وهو تحريف ؛ الثمد : الماء القليل ، الغامر : الكثير ، ونضوب : ناضب من نضب الماء إذا زال ؛ الجموم :
البئر الكثيرة الماء ؛ نضوخ : غيث غزير هتان .
( 4 ) في الأصل : في أريافى عزة . . ولعل الصواب ما أثبتناه .