تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
فاسقنيها صفراء كالشمس أو * حمراء فهي كالمريخ في ذرى من يستجبن الليث إن هي * ج ، ويستبخل الحيا إن سوخى « 1 » قلت لمّا سرت إلى المدلج السّا * رى عطاياه والمقيم المنيخ « 2 » أين ثمد من غامر ونضوب * من جموم ، وراشح من نضوخ ؟ « 3 » دام كهف العاني الطّريد وغيث ال * رائد المقتفى وغوث الصّريخ في ارتقاء وعزّة وتماد * وثبوت في ملكه ورسوخ « 4 »
هامش
( 1 ) في الأصل يستجن الليث . . ويستحيل الحياء ولعل الصواب ما أثبتناه . ( 2 ) في الأصل : تلك لما سرت إلى المديح الساري . . ولعل الصواب ما أثبتناه ، الإدلاج : السير في أول الليل . ( 3 ) في الأصل أيمن ثمد من عامر ويصوب من خموم وراشح من نصوح ، وهو تحريف ؛ الثمد : الماء القليل ، الغامر : الكثير ، ونضوب : ناضب من نضب الماء إذا زال ؛ الجموم : البئر الكثيرة الماء ؛ نضوخ : غيث غزير هتان . ( 4 ) في الأصل : في أريافى عزة . . ولعل الصواب ما أثبتناه .