في السيف :
ومهند عضب الغرار كأنما * درجت صغار النمل فيه دبيبا « 1 »
ذكر الكمىّ مضاءه في وهمه * فرأيته بنجيعه مخضوبا
تعطى الذي أعطتكه سمر القنا * أبدا فتعدو السالب المسلوبا « 2 »
وكلت فكرك بالأمور مراعيا * وأقمت منه على القلوب رقيبا
ومنها :
وأنا الغريب مكانه وبيانه * فاجعل صنيعك في الغريب غريبا
وقوله من قصيدة في يحيى بن تميم سنة اثنتي عشرة وخمسمائة في صفة الحرب :
تألق منك للخرصان شهب * على لمم الدجى منها مشيب « 3 »
نجوم في العجاح لها طلوع * وفي ثغر الكماة لها غروب
ومنها :
وقد غشاك من سود المنايا * سحائب ودقهنّ [ له صبيب ] « 4 »
هامش
( 1 ) عضب الغرار : ماضي الحد .
( 2 ) في نفح الطيب فتغدو سالبا مسلوبا .
( 3 ) الخرصان : الرماح أو الأسنة ، وفي الأصل تألق للخرصان ، والزيادة والتصحيح يقتضيهما المعنى ، واللمم : خصل الشعر التي تجاوز شحمة الأذن .
( 4 ) ورد البيت ناقصا والزيادة يقتضيها المقام هي أو ما يشبهها ، والصبيب : الدم أو العصفر أو العرق ، الودق : المطر .