وسالت ندى وردى كفّه * فهذا يرجّى وذا يرهب « 1 »
وقوله من قصيدة في مدح حسن بن علي بن يحيى بن تميم :
عذيرى من شيب أمات شبابي * وداع لغير اللهو غير مجاب
فقدت الصّبا إلا حشاشة نازع * تداركتها إذ آذنت بذهاب
بصفراء من ماء الكروم سقيتها * بكف فتاة كالغلام كعاب
[ ويشرق من خلف ] الزجاجة نورها * كما ذر قرن الشمس دون سراب « 2 »
[ فهل من ملام ] ويكما أو تباعة * على رجل أحيا صبا بتصاب « 3 »
ومنها :
( أيطفئ ) نار الهمّ مثل زجاجة * تشجّ حميّاها بماء رضاب « 4 »
ولثم خدود كالشّقائق غضّة * وضمّ قدود كالغصون رطاب
فقم يا نديمى سقّنى ( ثم سقّنى ) * فبى ظمأ أصبحت منه لما بي « 5 »
هامش
( 1 ) في الأصل ندى وودى ، ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 2 ) الزيادة يقتضيها المقام .
( 3 ) في الأصل ويكما أو تباعه ، والزيادة يقتضيها الوزن والسياق ؛ ويكما : ويحكما التباعة : التبعية قال الشاعر .أكلت جنيفة ربها * زمن التفحم والمجاعة
لم يحذروا من ربهم * سوء العواقب والتباعه( 4 ) الزيادة يقتضيها الوزن والمقام وفي الأصل تسح حمياها ، وهو تحريف . وتشج حمياها يمزج رحيقها ، يقال شج فلان الماء بالشراب إذا مزجه به ، قال كعب بن زهير :شجت بذى شبم من ماء محنية * صاف بأبطح أضحى ، وهو مشمول( 5 ) الزيادة يقتضيها الوزن والسياق .