أخاف عليك ، فلولاك لم * أكن أتقى جلّ ما أتقى
كما تتركين برود الشرا * ب ظمأى مخافة أن تشرقى
فإن سرّ حاسدنا بعدنا * فنحن على رغمه نلتقى
ومهما علمت فلا تجهلى * فإن المحبّ سعيد شقى
وقال :
عذّبت قلبي ببخلك * فامنن علىّ بوصلك
يا علّتى وشقائى * ما [ ذا ] لقيت لأجلك « 1 »
بحسن وجهك إلّا * أمّنتنى قبح فعلك
أرجو انعطافك ، لكن * أخاف من طول مطلك
نهاك أهلك عنى * من أجل أهلك أهلك
وقال :
[ وهذان البيتان يجمعان حروف المعجم ]
مزرفن الصّدغ يسطو لحظه عبثا « 2 » * بالخلق جذلان ، إن يشكو الهوى ضحكا
لا تعرضنّ لورد فوق وجنته * فإنّما نصبته عينه شركا
وقال في مغن :
ولنا مغنّ لا يزا * ل يغيظنا ما يفعل
هامش
( 1 ) في الأصل « ما لقيت بتملك » والوزن يقتضى ما أثبتناه .
( 2 ) الزرفين : حلقة الباب ، والصدغ : ما بين العين والأذن ويسمى الشعر المتدلى عليه صدغا أيضا ، والمعنى أنه جعل خصلات شعره النازلة على خده في شكل حلقات ودوائر .