تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
إن امتداحى ما يلمّ من الورى * إلا بمن دانت له العلياء « 1 » مثل المليك ابن الرشيد ، فإنه * بهر الملوك وحلّ حيث يشاء وتشابهت آراؤه وسيوفه * كل بما يهوى له ضمناء لبس الجلالة حلّة أعلامها * حلم يزيّن ثوبها وحياء فهو القريب تطولا وتجمّلا * وهو البعيد محلّه الجوزاء وله المهابة في النفوس - وإن غدا * متواضعا - والعزة القعساء يا من شكا جور الزمان وظلمه * وأصابه من مسّه الضّمراء لذ بالمليك محمد ، فبجوده * يحيى السماح وتكشف الغمّاء سله تفد ، واقصد تجد ، واشرع ترد * عذب النمير ، وما به أقذاء « 2 » هذا العيان يريك من أوصافه * فوق الذي أهدت لك الأنباء « 3 » لو نظّم الأملاك سلكا لاغتدى * - لسناه - وهو الدرة الغراء
هامش
( 1 ) ألم : نزل ؛ والمعنى أن مدائحى لا تتجه لأحد من الورى إلا هذا الأمير الذي خضعت له المعاني . ( 2 ) في الأصل سله بعد . . . وأسرع ترد . . . ولعل الصواب ما أثبتناه . ( 3 ) في الأصل . « هذا البيان » والسياق يرجح ما أثبتناه