أتتني وقلب البرق ترعد غيرة * عليها وعين النجم تنظرها شزرا « 1 »
وقد هجعت عنّا الوشاة وأسبلت * علينا الدياجى من ملابسها سترا
فبتنا إلى وجه الصباح كأننا * قضيبان لا صدّا نخاف ولا هجرا
إلى أن رأيت الفجر عند طلوعه * قد التاح في إثر الدجنة وافترا
كأن محياه مدافع قد بدا * بغرته في النقع يسطو بها قهرا « 2 »
رضيع الندى ثديا ، حليف العلا وفا ، * شقيق الحيا بذلا نقيب الورى طرا « 3 »
هو الغيث في بذل النوال إذا طما * هو الليث في يوم النزال إذا كرّا « 4 »
يريك الردى سخطا ووجه المنى رضا * وصوب الحيا بذلا وحكم القضا أمرا
ومنها :
ولولاك ما أوحشت أهلي [ ولا ] الحمى * ولا أصبحت يوما يدي منهم صفرا « 5 »
فلى مهجة تهفو بقابس لوعة * وقلب إذا فارقتها يألف الضرا
هامش
( 1 ) في الأصل انثنى وقلب البرق . . . وهو تحريف .
( 2 ) في الأصل كان محياه الدافع ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 3 ) في الأصل لغير الورى طرا ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 4 ) في الأصل ظما وهو تحريف .
( 5 ) في الأصل ما أوحت أهلي والحمى ؛ والزيادة يقتضيها الوزن والسياق