أنا واللّه فعلت « 1 » خيرا فعدمت جوازيه ، وما أحمدت « 2 » عوائده ومباديه ، وزرعته فلم أحصد إلا شرّا ، [ ولا اجتنيت منه إلا ضرا ] « 3 » ، وهكذا جدي فما أصنع ، وقد أبى لي القضاء إلا أن أفني عمري في بوس ، ولا أنفك من نحوس . ويا ليت باقيه قد انصرم ، وغائب الحمام قد قدم ، وعسى أن تكون بعد الممات راحة من هذا النصب ، وسلوة عن هذه الخطوب والنوب « 4 » ، ودع بنا هذا التشكي فالدهر ليس بمعتب [ من ] « 3 » يجزع « 5 » ، ولا في الأيام رجاء ومطمع .
وله [ من ] « 6 » فصل في تعزية :
[ من أي ] « 7 » الثنايا طلعت النوائب . وأي حمى رتعت فيه المصائب ، فواها لحشاشة الفضل أرصدها الردى غوائله ، وبقية الكرم جرّ عليها الدهر كلاكله ، ويا حسرتا للجة المواهب كيف سجرت ، ولشمس المعالي كيف كورت ، ويا لهفي على هضبة الحكم كيف [ زلزلت ، وحدة الذكاء والفهم كيف فللت ] « 3 » ، فإنا للّه وإنا إليه راجعون [ أخذا بوصاياه ، وتسليما لقضاياه ] « 8 » .
وله فصل « 9 » :
لئن كانت الأيام تنئيك . فالأماني تدنيك ، ولئن كنت محجوبا عن
هامش
( 1 ) الذخيرة : أنا والله اعتررت به وفعلت خيرا .
( 2 ) الذخيرة : اذممت . . .
( 3 ) التكملة من القلا .
( 4 ) الذخيرة : الكروب .
( 5 ) وبعدها في الذخيرة : ولا بمشفق على من يرجع واطرح بنا هذا القول في الرياح واعدل بنا على الجد والمزاح .
( 6 ) [ من ( ت ) ] .
( 7 ) [ من ( ت ) ، والقلائد ] .
( 8 ) [ الزيادة من ( ت ) ، والقلائد ] .
( 9 ) [ هذا الفصل والذي يليه ، ساقطان من ( ت ) ] .