لآلامها ، لأن « 1 » قلبي في أغشية من سهامها . فالنصل على مثله يقع ، والتألم بهذه الحالة قد ارتفع « 2 » . كذلك التقريع إذا تتابع هان ، والخطب إذا أفرط في الشدة لان « 3 » ، والحوادث تنعكس إلى الأضداد ، إذا تناهت في الاشتداد ، وتزايدت على الآماد .
وكتب في مثل ذلك « 4 » :
كتابي ، وعندي من الدهر ما يهزّ « 5 » أيسره الرواسي ، ويفتّت الحجر القاسي « 6 » ، ومن أجلها « 7 » قلب محاسني مساويا ، و [ انقلاب ] « 8 » أوليائي أعاديا « 9 » ، وقصدني بالبغضة من جهة المقة ، واعتمدني بالخيانة من جانب « 10 » الثقة ، فقس هذا على سواه ، وعارض به ما عداه ، ولا تعجب إلا لثبوتي لما لا يثبت عليه الحلق السرد « 11 » ، وبقائي على ما لا يبقى [ عليه الحجر الصلد ] « 8 » ، ولا أطول عليك فقد غير علي حتى شرابي ، وأوحشتني ثيابي ، فها أنا أتهم عياني ، وأستريب من بناني ، وأجني الإساءة من غرس إحساني ، وقاتل اللّه الحطيئة في قوله ، فلشد ما غرّر بقوله « 12 » :
من يزرع الخير يحصد ما يسر به * وزارع الشر منكوس على الرأس
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه * لا يذهب العرف بين اللّه والناس
هامش
( 1 ) الذخيرة : الا ان .
( 2 ) الذخيرة : يرتفع .
( 3 ) القلا : إذا اشتد لان .
( 4 ) انظر هذه الرسالة في الذخيرة والمغرب ج 2 ص 440 [ وهي ساقطة من ( ت ) ] .
( 5 ) جميع المراجع : يهد . . .
( 6 ) في الذخيرة : . . . القاسي فرس رهان يحيد نوائبا وأحيد صبرا ومن أجلها . . .
( 7 ) المغرب : أقلها . . .
( 8 ) التكملة من القلا .
( 9 ) المغرب : مكارمي مخازيا .
( 10 ) المغرب : جهة الثقة ، والذخيرة : حيث . .
( 11 ) القلا : الخلق السرد .
( 12 ) كذا في النسختين وفي القلا : . . الحطيئة في قبره فطالما غر بقوله . ولم يرد فيه الا البيت الأول ، والبيتان في ديوان الحطيئة طبع بيروت ص 77 .