وقال :
ولقد نعمت بليلة جمد الحيا * بالأرض « 1 » فيها والسماء تذوب
والكأس كاسية القميص كأنّها * لونا وقدّا معصم مخضوب « 2 »
مشروبة للّبّ شاربة وما * شيء سواها شارب مشروب « 3 »
منّي إليه ومن يديه إلى يدي * كالشمس تطلع بيننا « 4 » وتغيب
وقال :
خليل النفس لا تخل الزجاجا * إذا بحر الدجى في الجو ماجا
وجاهر في المدامة من ترائي * فما فوق البسيطة من يداجى
أمط عنا الكرى والليل ساج * ودعنا نلبس الظلماء ساجا
وهات على اهتمام الروح راحا * تعيد هموم أنفسنا افتراجا
إذا مرّيخها اتّقد احمرارا * صببنا المشتري فيها مزاجا
وله :
إن تلقك « 5 » الغربة في معشر * تظافروا فيك على بغضهم « 6 »
فدارهم ما دمت في دارهم * وأرضهم ما دمت في أرضهم
وله في مثله :
يا ثاويا « 7 » في معشر * قد اصطلى بنارهم
فما بقيت « 8 » جارهم * وفي هواهم جارهم « 9 »
وأرضهم في أرضهم * ودارهم في دارهم
هامش
( 1 ) ياقوت : في الأرض . والقطعة ( 5 أبيات ) . فيه ج 19 ص 38 .
( 2 ) ياقوت :. . . . يديرها * ساق كخود كفه مخضوب( 3 ) البيت غير موجود في ياقوت .
( 4 ) ياقوت : تارة .
( 5 ) في الذخيرة : القسم الرابع ج 1 ص 133 وياقوت ج 19 ص 36 : ترمك ، انظر الأبيات أيضا في المطرب ص 76 .
( 6 ) ياقوت والذخيرة : قد جبل الطبع على بغضهم .
( 7 ) في الذخيرة : يا خائفا . . . لا يصطلى .
( 8 ) [ من الذخيرة ، وفي الأصل و ( ت ) : عنيت ] .
( 9 ) وقيل هذا البيت بيت آخر في الذخيرة وهو :أو ترم من أحجارهم * وأنت في أحجارهم