تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
اللوامع ، وخلخلت رعود الأوتار في المسامع ، وبعث « 1 » مخارق وابن جامع ، فلم يزل ذلك دأبنا ما أقلع سحابنا حتى متنا بالهجعة ، وكلنا يقول بالرجعة » أخرى : « شربنا وقد سحبت أذيال السحب ، وضمّخت ترائب الترب ، وبكت عين المزن ، من غير حزن ، مطلنا القيظ « 2 » بالراح ، إلى برد الرواح ، وعملنا بالمصير ، إلى الليل القصير ، فسألنا غريم النوم ، النظرة إلى ضحى « 3 » اليوم ، فأجابنا ، ولم يهتك حجابنا » . وله في وصف نعيم العيش : « ضمّ القد المجرد ، ولثم الخد المورد ، وفقدان المراقب ، ونسيان العواقب » . في القرابة : « الوجيه بين أقاربه ، كالوادي بين مذانبه ، يجذبن ماءه ، ويطلبن إظماءه » . في العداوة : « كم قاطعك ، من راضعك ، وقابحك ، من مالحك ، ونافقك ، من وافقك ، وناصبك ، من صاحبك ، وحادّك ، من وادّك » . في الجود والبخل : « الجود ، أنصر من الجنود ، من بخل بماله ، سمح بعرض آله » . في أنواع شتى : « إذا انضمّ جناح الطيش ، تم صلاح العيش ، ما أحسن ، إلّا لسن . لا كرم ، لمن حرم ، كيف ينجز ، من يعجز إياك وإخلاف العدة ، مع
هامش
( 1 ) [ في الأصل : بعثت ، والاصلاح من ( ت ) ] . ( 2 ) في ق : غيظ . ( 3 ) في ق : صحيح .