تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
وذكره أبو الصّلت في الحديقة قال : أبو الحسن جعفر المعروف بابن الحاج اللورقي يعاتب صديقا له « 1 » :
تقلّص ظلّ منك وازورّ جانب * وأحرز حظّي من رضاك الأجانب
وأصبح طرقا « 2 » من صفائك مشرعي « 3 » * وأيّ صفاء لم تشبه الشّوائب « 4 »
رويدا فلي قلب على الخطب جامد * ولكن على عتب الأخلّاء ذائب « 5 »
وأكبر « 6 » ظنّي أنّ عندك غير ما * ترجّمه تلك الظّنون الكواذب « 7 »
قوله : لي قلب على الخطب جامد ، وعلى العتب ذائب ، من قول أبي تمّام :
جليد على عتب الخطوب إذا التوت * وليس على عتب الاخلّاء بالجلد
أرد يدي عن عرض حرّ ومنطقي * وأملؤها من لبدة الأسد الورد
وتمام شعر ابن الحاج :
أعد نظرا في سالف العهد إنه * لأوكد ممّا تقتضيه المناسب
ولا تعقب العتبى [ بعتب ] « 8 » فإنّما * محاسنها في أن تتمّ العواقب
هامش
( 1 ) في ( ت ) : وأورد له أبو الصلت في الحديقة يعاتب صديقا له . ( 2 ) الطرق : الماء الذي خوضته الإبل وبولت فيه . ( 3 ) في المغرب : مشربي . ( 4 ) في المغرب : الأشائب . ( 5 ) في المغرب : الأحبة دائب . ( 6 ) في المغرب : وأغلب . ( 7 ) من هنا إلى قوله : ( توق الموت . . . الخ ) غير موجود في ( ت ) . ( 8 ) كلمة ساقطة في الأصل ، أكملناها من المغرب .