وله :
طفقت تؤنّبني على البذل * وتقول نعم سجيّة البخل
قد أصبح البخلاء في شرف * وبقيت في شرف وفي أزل
هي شيمة ممّا جبلت به * والطّبع ليس بممكن النّقل
نشب أبدّده ويرفعني * ( . . . ) « 1 » ويستعلي
وله :
أسهر عيني ونام في جذل * مدرك حظّ سعى إلى أجلي « 2 »
دنياه موقوفة « 3 » عليه فما * يطورها طائر لذي أمل
قد لفّقت بالمحال فاجتمعت « 4 » * من خدع جمّة ومن حيل
كم محنة قد بليت منه بها * وهو يرى أنّها يد « 5 » قبلي
وله في ذلك :
أخ لي كنت آمنه غرورا * يسرّ بما أساء به سرورا « 6 »
هو السّمّ الزّعاف لشاربيه * وإن أبدى لك الأري المشوار
ويوسعني أذى فأزيد حلما * كما جذّ الذبال فزاد نورا
وله « 7 » :
كل من تهوى صديق ممحض * لك ما لا تتّقي أو ترتجي
فإذا حاولت نصرا أو جدى * لم تقف إلّا بباب مرتج « 8 »
هامش
( 1 ) مكان كلمتين غير واضحتين في الأصل .
( 2 ) في المغرب : أملي .
( 3 ) في القلائد : مقصورة .
( 4 ) في المغرب : نعمته .
( 5 ) في الأصل : بدر ، وما أثبتناه من القلائد والمغرب .
( 6 ) القلائد ص 159 .
( 7 ) من هنا إلى آخر المختارات ساقط من ( ت ) .
( 8 ) في هذا البيت محو كثير ، أصلحناه من القلائد .