إنّ رأيي إذا تسدّد « 1 » نحوى * سهم رام لغير رأى سديد
وإذا ما قتلت كنت خليقا * بدخولي جهنّما في خلود « 2 »
فأقلنى عثارها وابق للحمد « 3 » * وكبت العدا وغيظ الحسود
وقال من قصيدة في طريقة أبى الرقعمق « 4 » :
أنا الذي حدّثكم * عنه أبو الشّمقمق
وقال عنّى إنني * كنت نديم المتّقى
وكنت كنت كنت كنت من رماة البندق
حتى متى أبقى كذا * تيسا طويل العنق
بلحية مسبلة « 5 » * وشارب محلّق
/ يا ليتها قد حلقت * من وجه شيخ خلق
وقال من أخرى :
عشت خمسين بل تزيد رقيعا كما ترى
أحسب المقل « 6 » بندقا * وكذا الملح سكّرا
وأظنّ الطويل من كلّ شيء مدوّرا
قد كبر بر ببر ببر * ت وعقلي إلى ورا
عجبا كيف كلّ شيء أراه تغيّرا
هامش
( 1 ) في الرسالة المصرية : يسدد .
( 2 ) في الرسالة المصرية : وخلودى .
( 3 ) في الرسالة المصرية : للمجد .
( 4 ) أبو الرقعمق هو أبو حامد أحمد بن محمد الأنطاكي ترجم له الثعالبي في اليتيمة بين شعراء الشام ، وترجم له ابن خلكان . وفي الرسالة المصرية : طريقة أبى الشمقمق وهو مروان بن محمد وكان معاصرا لبشار وطبقته ، وهو شاعر هزلى يميل إلى الفكاهة والتندير ، ويدل الشعر التالي على أن الصحيح في العبارة : طريقة أبى الشمقمق لا أبى الرقعمق .
( 5 ) في الرسالة المصرية : سابلة .
( 6 ) المقل : ثمر الدوم ، وفي الأصل : المصل .