لا أرى البيض صار يؤ * كل إلّا مقشّرا
وإذا دقّ بالحجا * ر زجاج تكسّرا
وكتب إلى أبى الصلت حين عاد من المهدية « 1 » :
وما طائر قصّ الزمان جناحه * وأعدمه وكرا وأفقده إلفا
تذكّر فرخا بين أفنان بانة * خوافى الخوافي ما يطرن به ضعفا
إذا التحف الظلماء ناجى همومه * بترجيع نوح كاد من دقّة يخفى
بأشفق منى مذ أطاعت بك النّوى * هوائية مائية تسبق الطّرفا
تولّت وفيها منك ما لو أقيسه * بما هي فيه كان في فضله أوفى
122 - عبد العزيز « * » بن فادى
/ شيخ من مصر له نظم مقارب . أنشدني [ له في سنة إحدى وسبعين وخمسمائة « 2 » ] بدمشق بعض المصريين وذكر « 3 » أنه يعيش :
يا شادنا بالحسن حال * سل بعد بعدك كيف حالي
خلّفتنى نهب السّقا * م أعدّ أنفاس الليالي
خال من الصبر الجميل وربع سقمى غير خال
أرعى نجوم الأفق وهي إلى الزّوال بلا زوال
ومعربد الألحاظ صا * حي الوعد سكران المطال
يرنو بأجفان كأنّ لحاظها رشق النّبال
أيّام كان الرشد عندي أن أقيم على الضلال
هامش
( 1 ) أنشد العماد هذه الأبيات فيما تقدم لظافر الحداد .
( * ) ترجم له ابن سعيد في المغرب ( نسخة دار الكتب ) الورقة 176 من الجزء الثاني ، واكتفى بما ذكره العماد عنه .
( 2 ) هنا في الأصل محو ، والزيادة من المغرب نقلا عن العماد .
( 3 ) في المغرب : وذكر لي .