وله في مليح :
لئن أذللت خدّك وهو ليل * فلم أعززت وجهك وهو صبح
وكانت مسحة للحسن فيه * فصار من العذار عليه مسح « 1 »
وله من قصيدة مطلعها :
نسيم سرى والفجر ينضو مهنّدا * فقلّد جيد الغصن من جوهر النّدى
ومنها :
وخلنا الصّبا حاكت من النّهر لأمة * وهزّته هنديّا وصاغته مبردا
فلله نشوان بغير مدامة * قويم فلو لا النطق خلناه أملدا
سقاه براح الحسن راح شبابه * فعربد من أجفانه وتأوّدا
ومنها :
وشبّ بماء الراح نار مدامة * فذوّب في الطّاس اللجينىّ عسجدا
جلاها عروسا عاطلا فتخفّرت * فقلّدها بالمزج مما تقلّدا
ومنها في الأوصاف والتشبيهات :
وليل دجوجىّ الجناح كأنما * أمدّ بموج البحر أو صار سرمدا
كأنّ الثريا فيه للبدر عاشق * يمدّ إلى توديع محبوبه يدا
مرقت « 2 » به « 3 » في متن أدهم صاهل * أغرّ إذا أبرقت بالسيف أرعدا
كأن الذي في وجهه وإهابه * ظلام ضلال فيه ضوء من الهدى
وله من قصيدة خببيّة :
/ ما البرق يلوح توقّده * ترتاع فليلك سرمده
هامش
( 1 ) المسح : ثوب من الشعر غليظ
( 2 ) مرق السهم من الرمية : خرج .
( 3 ) في الأصل : له .